أنت الآن تتصفح: الرئيسية » خلاصة » ترجمات » خلاصة » بقاء الأسد في مصلحة إسرائيل

بقاء الأسد في مصلحة إسرائيل

مركز بيغن السادات
Dr. Edy Cohen                              
25/5/2017

 


مصدر الصورة: besacenter.org

 

في بداية فترة ترامب ولاسيما بعد الضربة الأمريكية، ظهرا جليا أن ترامب لن يتعامل مع الأسد، وأن جدول أعماله يتضمن إزالة الديكتاتور السوري من السلطة, فمن سيكون الحاكم القادم لسوريا؟ هل سيصعد ديكتاتور جديد، أم سيكون رئيسا منتخبا ديمقراطيا ؟ كيف سيتصل الحاكم التالي بإسرائيل؟ ماذا سيكون مصير مرتفعات الجولان؟
في الأوساط السورية واللبنانية، تم تطبيق قول مأثور قديم "أسد في لبنان، أرنب في الجولان " على أسرة الأسد منذ سنوات , فقد حمل الأسد راية الحرب الشاملة مع إسرائيل منذ السبعينات، ولكن هذه الحرب لم تتحقق أبدا منذ حرب الغفران عام 1973،و لم يقم حافظ الأسد ولا ابنه بشار بنشاط عسكري واحد ضد إسرائيل من الأراضي السورية ,وخلال تلك الفترة، لم يكن للنظام السوري أي مصلحة في بدء حرب مع إسرائيل, خوفا على الأرجح من هزيمة مهينة أخرى ، ولكن بدلا من ذلك ساندت سوريا جماعات حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينية، وساعدت حزب الله في إرهاب جنود جيش الدفاع الإسرائيلي وساعدته على ايصال الأموال و العتاد له القادم من طهران , فلم تكن سوريا متخوفة عن مبدأ مهاجمة إسرائيل، لكنها حرصت على تجنب المواجهة المباشرة عن طريق الدعم المالي أو المفاوضات الدبلوماسية , ونتيجة لهذا المبدأ ، استمعت إسرائيل إلى ما يقرب من أربعة عقود من السلام والهدوء في الجولان، مما مكنها من تطوير المنطقة، وزراعة الأرض، وبناء المواقع العسكرية والسياحية.
ولكن ومنذ بدء الثورة أصبحت سوريا بلدا مجزئا , وتحتوي على ميليشيات متطرفة (داعش وجبهة النصرة وجيش الإسلام ومنظمات فلسطينية مثل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فضلا عن المتمردين المعتدلين) , وأصبحت مقسمة إلى عدة مناطق، كل منها تسيطر عليها جهة مختلفة , فسوريا الآن لم تعد قادرة على العمل كدولة ذات سيادة، وهذا أمر سيء بالنسبة لإسرائيل , فإسرائيل تحتاج إلى هؤلاء الأعداء الذين يقودهم حكام أقوياء ومستقرون ويتحكمون في جيوشهم ويمنعون إطلاق النار على الأراضي الإسرائيلية ويفرض سيطرته على الدولة , وبالنظر إلى البدائل الإسلامية لحكم الرئيس الأسد، فإن إسرائيل،قد تتعرض للعديد من المشاكل و الهجمات على أراضيها.

تلخيص:Mohammad Mosto

للإطلاع على المقال كاملاً من المصدر باللغة الإنكليزية يرجى الضغط هنا

هل لديك تعليق؟