أنت الآن تتصفح: الرئيسية » خلاصة » أبحاث وتقارير » خلاصة » إدارة ديناميات التصعيد مع إيران في سوريا – وخارجها

إدارة ديناميات التصعيد مع إيران في سوريا – وخارجها

معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
مايكل آيزنشتات              
5/7/2017

 


مصدر الصورة: washingtoninstitute.org

 

خلال الأسابيع الأخيرة، اشتبكت القوات الأمريكية في سوريا مع قوات النظام أو تلك الموالية للنظام التي تدعمها إيران في ما لا يقل عن ست حوادث , وقد أثارت تلك الاشتباكات مخاوف من أنه في ظل الهزيمة العسكرية الوشيكة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والصراع السائد لملء الفراغ الناتج، ربما تقف الولايات المتحدة على مسار التصادم مع سوريا وحلفائها  إيران وحزب الله وربما روسيا. وفي حين تواصل الولايات المتحدة بذل جهودها غير الرسمية لتجنب المواجهة مع روسيا ، إلّا أنّها بحاجة إلى بذل جهود موازية لمنع اندلاع صراع أوسع نطاقاً مع القوات الموالية للنظام وإيران.

انتشار نقاط الاحتكاك
شملت أحدث التحركات العسكرية الأمريكية في سوريا إطلاق صواريخ موجهة على قاعدة الشعيرات الجوية في أعقاب الهجوم الكيميائي . والحظر الجوي على الميليشيات الموالية للنظام والمدعومة من إيران , وعمليات الطائرات المسلحة بدون طيار قرب بلدة التنف الحدودية , وتشمل بؤر التوتر المحتملة الأخرى الخليج العربي، حيث غالباً ما تقوم السفن الحربية الإيرانية بمضايقة القوات البحرية الأمريكية؛ بالاضافة إلى مرتفعات الجولان حيث تنشئ إيران و حزب الله بنية تحتية لمهاجمة إسرائيل ، وكذلك مضيق باب المندب في اليمن .

حسابات المخاطر بالنسبة لطهران
في الوقت الذي تتّبع فيه إيران سياسات مناهضة للوضع الراهن والتي تسبّب توترات مع دول أخرى، فهي تتوخى الحذر أثناء الأزمات وعند تعاملها مع خصوم أكثر نفوذاً منها مثل الولايات المتحدة , فقد سعت طهران إلى تجنّب خوض أي مغامرات خارجية مكلّفة،عن طريق الرد بشكل غير مباشر من خلال وكلائها , ولطالما اختبرت حدود خصومها، وتراجعت عندما كان الرد حازماً وأعادت الانخراط في ظل ظروف أكثر مؤاتاة في وقت لاحق ، وعندما ترى أنها قادرة على بسط سيطرتها ، تميل إلى الاستفادة القصوى من ميزاتها وربما إلى التمادي كما يحدث في سوريا .  

الاستنتاجات
طالما لا تزال القوات الإيرانية فعّالة في سوريا وتشجع وكلاءها على استهداف قوات المتمردين ومستشاريهم في التحالف، فلابدّ من وجود درجة من الاحتكاك والمواجهة , غير أنه لعقود من الزمن، تجنّبت الولايات المتحدة وإيران صراعاً مفتوحاً، ولزيادة الحد من احتمال التصعيد، يجب على الولايات المتحدة أن تتخذ عدداً من الخطوات للتأثير على طهران – وكذلك على دمشق – وتجنّب نزاع أوسع نطاقاً مع أي منهما:

  1.  يجب على الولايات المتحدة وقف الرسائل المتباينة التي قد تدفع بسوريا أو إيران إلى إساءة التقديرمثل التصريحات التي تدعو الى رحيل الاسد .
  2.  يتوجّب على الولايات المتحدة أن تسعى للحصول على دعم دولي واسع النطاق لخطوطها الحمراء في سوريا. وينبغي أن تواصل واشنطن إشراك موسكو كجزء من جهودها .
  3. لا بدّ من إيلاء أهمية متواصلة للخطوط الحمراء لكي لا يتمّ التشكيك في تركيز الولايات المتحدة والتزامها.
  4. ينبغي أن تكون الردود الأمريكية غير متوقّعة، ويجب أن تستهدف أصولاً ذات قيمة بالنسبة إلى طهران ودمشق .
  5. تتمثل الطريقة الأفضل لمواجهة إستراتيجية الوكالة التي تنتهجها إيران في سوريا في اعتماد إستراتيجية أمريكية بالوكالة تنطوي على برنامج متجدد لتدريب المتمردين السوريين غير الإسلاميين وتجهيزهم. وهذا من شأنه أن يمكّن الولايات المتحدة من الضغط على طهران ودمشق بوسائل غير مباشرة.
  6. ينبغي أن تنظر واشنطن في اتخاذ تدابير مكلّفة ضد إيران في أماكن أخرى مثل اليمن .
  7. على الولايات المتحدة تعزيز التنسيق السياسي مع حلفائها العرب الخليجيين .

 

تلخيص: Mohammad Mosto

للإطلاع على المقال كاملاً من المصدر يرجى الضغط هنا

هل لديك تعليق؟