أنت الآن تتصفح: الرئيسية » خلاصة » أبحاث وتقارير » خلاصة » الكفاح من أجل الحدود الشمالية العراقية -السورية

الكفاح من أجل الحدود الشمالية العراقية -السورية

معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى
مايكل نايتس                         
27/6/2017

 


مصدر الصورة: washingtoninstitute.org

 

برزت الحدود بين العراق وسوريا في الأشهر الأخيرة كالعقار الأكثر جاذبيةً في الصراع المتعدد الجوانب بين تنظيم الدولة الإسلامية والأطراف المحاربة المناهضة للتنظيم والميليشيات الوكيلة لإيران , ويعود السبب الى مصلحة ايران في الوصول للبحر الأبيض المتوسط وانشاء خط وصولٍ بري إلى حزب الله اللبناني ونظام الأسد، قد تستفيد منه إيران بشكلٍ كبير في حالة عدم تمكن حلفائها من استخدام المطارات في لبنان وسوريا خلال حربٍ مستقبلية. وعندما عمدت القوات الأمريكية إلى قصف الميليشيات التي تدعمها إيران في سوريا بسبب اقترابها من القاعدة الأمريكية في التنف اكتفت الميليشيات بالابتعاد عن القاعدة .
أمّا على الجهة العراقية من الحدود، فقد أثبتت عناصر قوات الحشد الشعبي التي تخضع لإمرة الدولة العراقية والتي تدعمها إيران والشرطة الاتحادية وجودها في أعماق الصحراء الغربية في العراق التى يسكنها السنة. ويبدو أنها تنوي إضفاء الطابع الرسمي على هذا الوجود والتوصل إلى ترتيبات مع القبائل السنية وتطوير شبكةً من القواعد الطويلة الأمد .وأخيراً، هناك الجزء المركزي من الحدود العراقية-السورية، الذي ما زال متاحاً للاستيلاء عليه , ففي الوقت الحالي تتواجد قوات الحشد الشعبي على مسافة تبعد 180 كم فقط في الصحراء شمال قضاء القائم، بالاضافة إلى قوات الحكومة الاتحادية العراقية المدعومة من التحالف بقيادة الولايات المتحدة .
وتجري المعركة من أجل السيطرة على الحدود العراقية -السورية على مستويين، هما المستوي الرمزي والمستوى العملي. فعلى المستوى الرمزي، تحقق إيران ووكلاؤها نجاحاً كبيراً في زرع أعلامهم على طول الحدود. ويتمثل هدفهم الحقيقي بسلب القيادة من أهم القوى التي تحارب تنظيم داعش والحصول على مزايا في استخدام الحدود مستقبلاً. ومن أجل السيطرة الحقيقية على الحدود، سيحتاج وكلاء إيران إلى إنشاء قواعد دائمة والقيام بترتيبات لوجستية للحفاظ على قواتهم، على جانبي الحدود، وعلى جانبي طرق التجارة الرئيسية , ولن تكون هذه المهمة سهلة في ظل المنافسة من قبل الحكومة العراقية والمعارضة السنية السورية والأكراد السوريين , ويشير ذلك إلى أن المعركة من أجل الحدود ستكون لعبة طويلة من الشطرنج الجيوسياسي.

تلخيص: Mohammad Mosto

للإطلاع على المقال كاملاً من المصدر يرجى الضغط هنا

هل لديك تعليق؟